«إيلانو» تدعم الناجين من الحروق في «أهل مصر» مع العودة إلى المدارس ضمن احتفالية «العودة للمرح»

«إيلانو» تدعم الناجين من الحروق في «أهل مصر» مع العودة إلى المدارس ضمن احتفالية «العودة للمرح»

رعت شركة “فالي ووتر” المنتجة لمياه “إيلانو” احتفالية “العودة للمرح”، التي أُقيمت في مركز دمج أهل مصر للناجين من الحروق بمؤسسة أهل مصر للتنمية، في إطار دعم جهود دمج الأطفال الناجين من الحروق ومساندتهم نفسياً واجتماعياً، بالتزامن مع الاستعداد للعودة إلى المدارس.

وشملت المشاركة تنظيم يوم ترفيهي للأطفال، والمساهمة في برامج التمكين الاقتصادي للناجين وأسرهم، إلى جانب توفير مستلزمات مدرسية وحقائب للأطفال، بما يدعم عودتهم إلى الدراسة بصورة طبيعية، ويخفف جانباً من الأعباء الواقعة على أسرهم.

وتأتي رعاية “إيلانو” للاحتفالية في إطار توجه يستهدف دعم المبادرات المجتمعية ذات الأثر المباشر، خصوصاً البرامج المرتبطة بالتأهيل النفسي والاجتماعي وإعادة دمج الأطفال والناجين من الحروق في المجتمع.

هبة السويدي: دعم الناجين مسؤولية مشتركة
قالت الدكتورة هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، إن دعم “إيلانو” لاحتفالية “العودة للمرح” يعكس أهمية مشاركة مؤسسات القطاع الخاص في مساندة الناجين من الحروق، ودعم برامج دمجهم وتأهيلهم.

وأكدت أهمية وجود شركاء مستدامين يساهمون في دعم رسالة مؤسسة ومستشفى أهل مصر وبرامجها الموجهة للناجين من الحروق، مشيرة إلى أن استمرار هذه الشراكات يساهم في توسيع نطاق الدعم المقدم للأطفال وأسرهم.

وأضافت السويدي أن التعامل مع آثار الحروق لا يقتصر على الجانب الطبي فقط، وإنما يمتد إلى أبعاد نفسية واجتماعية تؤثر في حياة الناجي وأسرته، وهو ما يجعل عملية التعافي والاندماج المجتمعي مساراً متكاملاً يحتاج إلى دعم مستمر.

الحروق تتجاوز التأثير الصحي إلى أبعاد نفسية واجتماعية
أوضحت السويدي أن الحروق لا تمثل تحدياً صحياً فقط، إذ يمكن أن تترك آثاراً اجتماعية ونفسية واسعة تمتد إلى مختلف جوانب حياة الناجين وأسرهم.

وأشارت إلى أن مراحل التعافي قد تحتاج إلى دعم نفسي واجتماعي بالتوازي مع العلاج الطبي، بما يساعد الناجين على استعادة ثقتهم بأنفسهم والعودة إلى أنشطتهم اليومية والدراسة والعمل والحياة الاجتماعية.

وأكدت أن دمج الناجين في المجتمع يمثل جزءاً رئيسياً من رحلة التعافي، وهو ما يجعل مساهمة مؤسسات المجتمع والقطاع الخاص في برامج الدعم والتأهيل عاملاً مهماً في استدامة هذه الجهود.

التوعية بالوقاية من الحروق تبدأ من المنزل
شددت مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق على أهمية نشر الوعي بسبل الوقاية، خاصة بين الأسر التي تضم أطفالاً.

وحذرت من خطورة تعرض الأطفال للمياه والسوائل المغلية داخل المنازل، مؤكدة ضرورة إبعادهم عن المطابخ ومصادر المياه الساخنة والشاي والسوائل المغلية.

وأوضحت أن جانباً مهماً من الوقاية يعتمد على الممارسات اليومية داخل المنزل، والانتباه إلى مصادر الخطورة التي يمكن أن يتعرض لها الأطفال، مع زيادة التوعية بالإجراءات التي تقلل احتمالات وقوع الحروق.

وتكتسب التوعية أهمية إضافية مع ارتباط كثير من الإصابات بمواقف يومية يمكن الحد من مخاطرها من خلال اتباع إجراءات وقائية بسيطة وواضحة.

20 دقيقة تحت المياه الجارية عند وقوع الحرق
أكدت السويدي أن التعامل السريع والصحيح مع حالات الحروق يلعب دوراً أساسياً في تقليل المضاعفات، مشيرة إلى ضرورة وضع الجزء المصاب تحت مياه جارية لمدة 20 دقيقة فور وقوع الحرق.

وأوضحت أن هذه الخطوة تعد من أهم إجراءات الإسعافات الأولية التي يمكن أن تحد من شدة الإصابة، إلى جانب ضرورة الحصول على الرعاية الطبية المناسبة وفق حالة المصاب ودرجة الحرق.

وأضافت أن المصابين بالحروق يفقدون كميات كبيرة من السوائل، ما يستدعي سرعة التعامل الطبي وتعويض الجسم بما يحتاج إليه تحت إشراف متخصص.

وأكدت أن رفع الوعي المجتمعي بالإسعافات الأولية الصحيحة يمثل عاملاً مهماً في الحد من المضاعفات وتحسين فرص التعامل المبكر مع الإصابات.

“إيلانو” تدعم دمج الأطفال الناجين من الحروق
من جانبه، قال الدكتور أحمد عليوة، الرئيس التنفيذي لشركة “فالي ووتر” المنتجة لمياه “إيلانو”، إن مشاركة الشركة في احتفالية “العودة للمرح” تأتي انطلاقاً من إيمانها بأهمية دمج الأطفال الناجين من الحروق ودعم رؤية مستشفى أهل مصر في توفير بيئة تساعدهم على استعادة حياتهم الطبيعية والاندماج في المجتمع.

وأضاف عليوة أن التعاون يستهدف المساهمة في دعم الأطفال الناجين من الحروق، إلى جانب برامج التمكين الاقتصادي للناجين وأسرهم، وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي الذي يساعدهم على تجاوز آثار الإصابة وبدء مرحلة جديدة من حياتهم.

وأكد أن المشاركة تستهدف تحقيق أثر مستدام، وليس الاكتفاء بدعم فعالية مؤقتة، مشيراً إلى أهمية مساندة الجهود التي تبذلها مستشفى أهل مصر في العلاج والتأهيل وإعادة الدمج المجتمعي.

يمتد التعاون إلى برامج التمكين الاقتصادي للناجين من الحروق وأسرهم، بما يساعد على تعزيز قدرتهم على استعادة الاستقرار والمشاركة بصورة أكثر فاعلية في المجتمع.

وتأتي برامج التمكين الاقتصادي باعتبارها أحد المسارات المكملة للدعم الطبي والنفسي والاجتماعي، إذ تستهدف مساعدة المستفيدين على تجاوز التأثيرات التي قد تفرضها الإصابة على حياتهم اليومية وقدرتهم على العمل.

كما تسهم هذه البرامج في بناء مسار أكثر استدامة للدعم، من خلال الانتقال من المساندة المباشرة إلى توفير أدوات تساعد الناجين وأسرهم على تحسين ظروفهم بصورة طويلة الأجل.

حقائب ومستلزمات مدرسية للأطفال مع بداية الدراسة
قالت مها أبو صاع، رئيس قطاع الاتصال والأثر المؤسسي في شركة “فالي ووتر”، إن مشاركة “إيلانو” في احتفالية “العودة للمرح” تعكس حرص الشركة على دعم الأطفال الناجين من الحروق ومساندتهم في مختلف مراحل العلاج والاندماج.

وأوضحت أن المشاركة تضمنت توفير حقائب ومستلزمات مدرسية للأطفال بالتزامن مع بداية العام الدراسي، في خطوة تستهدف دعم عودتهم إلى الدراسة وتخفيف جانب من الأعباء عن أسرهم.

وأضافت أن توفير الأدوات المدرسية يساهم في مساعدة الأطفال على استكمال حياتهم التعليمية بصورة طبيعية، كما يدعم شعورهم بالاستقرار والانتماء ويعزز قدرتهم على الاندماج مع أقرانهم.

العودة إلى المدارس جزء من رحلة الاندماج
تمثل العودة إلى الدراسة مرحلة مهمة للأطفال الناجين من الحروق، إذ ترتبط باستعادة نمط الحياة الطبيعي وتعزيز التواصل الاجتماعي والاندماج مع المجتمع المحيط.

ومن هذا المنطلق، تجمع مبادرة “العودة للمرح” بين الجانب الترفيهي والدعم الاجتماعي والتعليمي، بما يخلق تجربة أكثر تكاملاً للأطفال ويمنحهم فرصة للمشاركة في أنشطة إيجابية بالتزامن مع بداية العام الدراسي.

كما تساعد هذه الأنشطة في توفير بيئة داعمة للأطفال، بما يسهم في تخفيف الضغوط النفسية وتشجيعهم على مواصلة الدراسة والتفاعل بصورة طبيعية.

“فالي ووتر” تستهدف توسيع التعاون خلال الفترة المقبلة
أوضحت أبو صاع أن “إيلانو” تستهدف البناء على هذا التعاون خلال الفترة المقبلة عبر مبادرات مستدامة تدعم برامج التأهيل والدمج والتمكين الاقتصادي للناجين من الحروق وأسرهم.

وأكدت أهمية الشراكات التي تحقق أثراً مجتمعياً مباشراً ومستداماً، خصوصاً عندما تتكامل أدوار القطاع الخاص مع المؤسسات المتخصصة في تقديم الخدمات الطبية والاجتماعية.

ويعكس التعاون بين “إيلانو” ومؤسسة ومستشفى أهل مصر نموذجاً يعتمد على دمج الدعم النفسي والاجتماعي والتعليمي والاقتصادي ضمن إطار واحد، بما يساعد على تلبية احتياجات الناجين وأسرهم في مراحل متعددة من رحلة التعافي.

شراكات مستدامة لتعزيز الأثر المجتمعي
تسعى برامج دعم الناجين من الحروق إلى تجاوز مفهوم المساندة المؤقتة، من خلال بناء شراكات تسمح باستمرار التأهيل وإعادة الدمج ودعم الأسر.

ويظهر ذلك في الجمع بين التوعية بالوقاية والإسعافات الأولية، وبرامج التأهيل النفسي والاجتماعي، ودعم العودة إلى المدارس، والتمكين الاقتصادي.

وتؤكد هذه المحاور أن التعامل مع آثار الحروق يتطلب منظومة متكاملة تستمر بعد انتهاء العلاج الطبي، وتمنح الناجين فرصة لاستعادة حياتهم ودورهم داخل المجتمع.

→ العودة إلى الأخبار